تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
ولد في أيام هشام بن عبد الملك ، ورأى الإمام جعفر بن محمد الصادق عليمها السَّلام بين الصفا والمروة ، ولم يروِ عنه روى عن : أبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزاز ، وعبد اللَّه بن مسكان ، وأبان ابن عثمان الأحمر ، وأبي بكر الحضرمي ، وأحمد بن عمر الحلبي ، وإسحاق بن عمّار ، والحارث بن المغيرة النصري ، وإسماعيل بن سعد الأشعري القمّي ، وأبي الوليد الحسن بن زياد الصيقل ، والحسن بن السّريّ ، وسماعة بن مهران ، وسنان بن طريف ، وصالح بن سهل ، وعبد الرحمن بن الحجاج البجلي ، والعلاء بن رزين ، وعاصم بن حُميد الحنّاط ، وعمر بن أُذينة ، وعبد اللَّه بن بُكير ، وأبي ضريس عبد الملك بن أعيَن ، وهشام بن الحكم ، وحبيب الخزاعي ، وهشام بن سالم ، وآخرين روى عنه : محمد بن أبي عمير ، وإسماعيل بن مرّار ، وأبو عبد اللَّه البرقي ، وشاذان بن خليل النيسابوري ، والعباس بن معروف ، وعبد الجبار بن المبارك ، وعبد اللَّه بن الصلت ، ومحمد بن أسلم الجبلي ، ومحمد بن عيسى بن عبيد ، والعباس بن موسى البغدادي ، ومحمد بن الخطاب الواسطي ، وغيرهم وكان فقيهاً ، محدّثاً ، مفسّراً ، جليل الشأن ، عظيم المنزلة عند أهل البيت - عليهم السلام - ، وقد وردت عنهم أخبار كثيرة تشيد بفضله وسمو منزلته وقد تربى يونس في مدرسة الإمام موسى الكاظم - عليه السلام - ، وأخذ عنه العلوم والمعارف ، ثم اختصّ من بعده بولده الإمام علي بن موسى الرضا عليه السَّلام ، فكان يشير إليه بالفتيا والعلم ، وشبّهه - عليه السلام - بسلمان الفارسي . وهو أحد الاعلام الذين أجمعت الشيعة على تصديقهم والإِقرار لهم بالفقه ، وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عن الأَئمّة - عليهم السلام - تبلغ أكثر من
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 635 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )