وسهل ابن زياد ، وعليّ بن مهزيار ، ومحمد بن أحمد بن يحيى ، ومحمد بن عليّ بن محبوب ، وأبو العباس الفضل بن عامر ، وآخرون وكان محدّثاً ، جليلًا ، واضح الحديث ، حسن الطريقة ، عُدّ من أصحاب الإمام الرضا - عليه السلام - ، وروى الحديث عن الإمام الجواد - عليه السلام - ، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة العترة الطاهرة تبلغ تسعمائة وستة وأربعين مورداً « 1 » ولموسى بن القاسم كتب كثيرة ، تعكس سعة علمه وفقاهته ، وهي مثل كتب الحسين بن سعيد الأهوازي ، ووصفت بأنّها مستوفاة حسنة ومن هذه الكتب : الوضوء ، الصلاة ، الزكاة ، الصيام ، الحجّ ، النكاح ، الطلاق ، الحدود ، الديات ، الشهادات ، الأَيمان والنذور ، أخلاق المؤمن ، الجامع ، والأَدب وله أيضاً مسائل الرجال ، وفيه مسائل ثمانية عشر رجلًا ، يرويها عنه عبد اللَّه ابن محمد بن عيسى روى الشيخ الطوسي بسنده عن موسى بن القاسم عن عليّ بن جعفر قال : قلت لَاخي موسى بن جعفر - عليه السلام - : لَاهل مكة أن يتمتعوا بالعمرة إلى الحجّ ؟ فقال : لا يصلح أن يتمتعوا لقول اللَّه عزّ وجلّ : « * ( ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُه ُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ) * » « 2 » « 3 »
هامش
« 1 » وقع بعنوان ( موسى بن القاسم ) في اسناد تسعمائة وواحد وعشرين مورداً ، وبعنوان ( موسى بن القاسم البجلي ) في اسناد أربعة وعشرين مورداً ، وبعنوان ( موسى بن القاسم بن معاوية ) في اسناد مورد واحد
« 2 » البقرة : 196
« 3 » تهذيب الأحكام : ج 5 ، باب ضروب الحجّ ، الحديث 73 .