بن جريج ، وأُسامة بن زيد بن أسلم ، ومحمد بن عبد اللَّه بن مسلم ابن أخي الزهري ، وغيرهم روى عنه : كاتبه محمد بن سعد ، وأحمد بن رجاء الفِريابي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، والحسن بن عثمان أبو حسان الزيادي ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، وعبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة ، والقاسم بن سلَّام ، ومحمد بن إدريس الشافعيّ ، وآخرون وكان حنّاطاً بالمدينة ، وتلفت ثروته ، فانتقل إلى بغداد سنة ثمانين ومائة ، واتصل بيحيى بن خالد البرمكي فأكرمه ، وخرج إلى الشام ، والرّقة ، ثم رجع إلى بغداد ، ولما قدم المأمون من خراسان ، ولَّاه القضاء بعسكر المهدي « 1 » فلم يزل قاضياً حتى مات سنة - سبع ومائتين قال فيه الخطيب البغدادي : وهو ممن طبّق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الرُّكبان بكتبه في فنون العلم من المغازي ، والسير ، والطبقات ، وأخبار النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، والأَحداث التي كانت في وقته وبعد وفاته صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وكُتب الفقه ، واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك ، وكان جواداً كريماً ، مشهوراً بالسخاء وقال : كان الواقدي كلَّما ذُكرت له وقعة ، ذهب إلى مكانها ، فعاينه وللواقدي مصنّفات كثيرة ، منها : تاريخ الفقهاء ، الاختلاف يحتوي على اختلاف أهل المدينة والكوفة في الشفعة والصدقة والحدود والشهادات وغيرها ، تفسير القرآن ، المغازي النبوية ، فتح إفريقية ، سيرة أبي بكر ووفاته ، الجمل ، صفين ، ومقتل الحسين « 2 »
هامش
« 1 » وهي المحلة المعروفة اليوم بالرُّصافة في الجانب الشرقي من بغداد
« 2 » وطُبع له كتاب بعنوان « فتوح الشام » .
قال الزركلي في « الاعلام » : وأكثره مما لا تصح نسبته إليه