تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
العزيز ، وجماعة وتفقّه بأبيه عبد اللَّه ، وصحب الشافعي مدّة وأخذ عنه . وقيل : إنّ الشافعي كان معجباً به لذكائه ، وحرصه على الفقه قال الذهبي في « سيره » : قد تفقّه بمالك ، ولزمه مدة ، وهو أيضاً في عداد أصحابه الكبار أقول : هذا وهم ، فالمترجم لم يدرك مالكاً ، بل مات مالك « 1 » قبل أن يولد هذا بسنوات وقد حصلت بين ابن عبد الحكم والبويطي منافسة فيمن يخلف الشافعي في مجلسه ، فاختار الشافعي البويطي ، فغضب ابن عبد الحكم ، وترك مذهب الشافعي ، ثم صنّف كتاباً « 2 » في الردّ عليه روى عنه : النسائي ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، وأبو جعفر الطحاوي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وآخرون وكان أحد كبار علماء مصر ، وإليه انتهت الفتيا بها فيما قيل ، وكان له حلقة بجامع مصر له من الكتب : أحكام القرآن ، الرد على فقهاء العراق ، أدب القضاة ، الدعوى والبينات ، والرجوع عن الشهادة ، وغيرها وله مناظرة مع الشافعيّ في مسح الإنسان بعض وجهه في التيمّم « 3 » توفّي سنة - ثمان وستين ومائتين ، و - قيل : سنة تسع ، وصلَّى عليه القاضي بكار بن قتيبة .
هامش
« 1 » سنة 179 ه « 2 » سمّاه « الرد على الشافعي فيما خالف فيه الكتاب والسنّة » « 3 » ترتيب المدارك : 3 - 67