ورحل إلى المشرق ، فلقي بالمدينة أبا مصعب الزهري ، وابن كاسب ، وسمع من سلمة بن شبيب وكان فقيهاً ، مناظراً ، مؤرخاً ، كثير الكتب ، يقال إنّ تصانيفه بلغت نحو مائتي كتاب في فنون العلم وكانت له حلقة غير حلقة أبيه ، وكان يناظر أباه من تصانيفه : كتاب السّير في عشرين مجلداً ، التأريخ ، كتاب في الرّدّ على الشافعي والعراقيين ، تفسير الموطأ ، طبقات العلماء ، الأشربة ، ورسالة في أدب المناظرة توفّي بالساحل سنة - ست وخمسين ومائتين « 1 » ونقل إلى القيروان ، ودفن بباب نافع ، ورثاه الشعراء بمراثٍ كثيرة .
1129 محمد بن عبد اللَّه بن زرارة « 2 »
( - . . قبل 254 ه ) ابن أعين الشيباني .
هامش
« 1 » كذا ذكر أبو إسحاق الشيرازي ، والقاضي عياض ، وصاحب معجم المؤلفين وغيرهم في تاريخ وفاة المترجم ، ولكن الذهبي ذكر وفاته في سنة خمس وستين ومائتين ، وهو اشتباه كما يظهر ، وكذا تبعه ابن العماد الحنبليّ
« 2 » رسالة أبي غالب الزراري 227 برقم 62 ، رجال النجاشي 1 - 131 ( ذيل ترجمة الحسن بن علي بن فضال ) ، تهذيب الأحكام 9 - 195 ذيل حديث 785 ، نقد الرجال 315 برقم 486 ، مجمع الرجال 5 - 243 و 2 - 131 ، جامع الرواة 2 - 141 ، وسائل الشيعة 20 - 332 برقم 1065 ، الوجيزة 164 ، هداية المحدثين 242 ، رجال بحر العلوم 1 - 250 و 256 ، بهجة الآمال 6 - 478 ، تنقيح المقال 3 - 143 برقم 10963 ، معجم رجال الحديث 16 - 237 برقم 11090 و 431 433 ، قاموس الرجال 8 - 246