1118 محمد بن سلمة « 1 »
( - . . نحو 230 ه ) ابن أرتبيل ، أبو جعفر اليشكري ، الكوفي ، شيخ ابن السكَّيت « 2 » وأحد علماء الإمامية وهو من بيتٍ ذي فضلٍ وتميّزٍ بالكوفة ، مشهورٍ بالكتابة والتأليف وكان محدّثاً جليلًا وفقيهاً عظيم القدر قارئاً لغوياً عالماً بالأنساب .
خرج إلى البادية ولقي العرب ، وأخذ عنهم أُصول بلاغة اللغة العربية ، وقواعد فصاحتها ، ونُظُمها الصحيحة .
هامش
« 1 » رجال النجاشي 2 - 217 برقم 896 ، رجال ابن داود 313 برقم 1362 ، رجال العلامة الحلي 154 ، ايضاح الاشتباه 267 برقم 572 ، نقد الرجال 359 برقم 377 ، مجمع الرجال 5 - 217 ، نضد الإيضاح 294 ، جامع الرواة 2 - 119 ، وسائل الشيعة 20 - 328 برقم 1045 ، هداية المحدثين 238 ، بهجة الآمال 6 - 437 ، تنقيح المقال 3 - 121 برقم 10780 ، تأسيس الشيعة 77 و 163 و 259 ، الذريعة 1 - 323 برقم 1671 و 3 - 16 ، الأعلام للزركلي 6 - 147 ، معجم رجال الحديث 16 - 120 برقم 10858 ، قاموس الرجال 8 - 187 ، معجم المؤلفين 10 - 45
« 2 » هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق ، ابن السكيت : أحد أئمّة اللغة والأَدب ، أصله من خوزستان ، وتعلَّم ببغداد ، وكان مؤدِّباً لولد المتوكل العباسي ، ثم قتله لولائه الشديد لَاهل البيت - عليهم السلام - ، وكان المتوكل معروفاً بالنصب لهم - عليهم السلام - ، رُوي أنّه سأله عن ابنيه المعتز والمؤيد : أهما أحبّ إليك أم الحسن والحسين ؟ فقال ابن السكيت : واللَّه إنّ قنبر خادم علي - عليه السلام - خيرٌ منك ومن ابنيك ، فأمر بسلّ لسانه من قفاه ، فمات . وذلك سنة أربعٍ أو ستٍّ وأربعين ومائتين . من كتبه « إصلاح المنطق » قال المبرد : ما رأيت للبغداديين كتاباً أحسن منه ، و « الالفاظ » و « غريب القرآن » ، و « شرح ديوان عروة بن الورد » انظر وفيات الأعيان : 6 - 395 ، الاعلام : 8 - 195