عليه بمعرفة أمر الولاء لأَئمّة أهل البيت - عليهم السلام - وتفقّهِه ِ وأوصله الحسن بن سعيد الاهوازيّ إلى الإمام الرضا - عليه السلام - ، فتشرف بلقائه ، وروى عنه ثم اختص بالامام أبي جعفر الجواد - عليه السلام - وروى عنه ، وتوكَّل له ، وعظم محله منه ، وكانت له مراسلة ومكاتبة معه ، وكذلك اختص وتوكَّل للِامام أبي الحسن الهادي - عليه السلام - ، وروى عنه وروى أيضاً عن : أحمد بن محمد بن أبي نصر ، وإسماعيل بن همام ، وأيوب بن نوح بن درّاج ، وبكر بن صالح ، وجعفر بن محمد الهاشمي ، والحسن بن علي بن فضال ، والحسن بن محبوب ، والحسين بن سعيد الأهوازي ، وعبد العزيز بن المهتدي ، وفضالة بن أيوب ، ومحمد بن أبي عمير ، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع ، ومحمد بن رجاء الخياط ، والنضر بن سويد ، ومخلد بن موسى ، وجماعة روى عنه : أخوه إبراهيم بن مهزيار ، وإبراهيم بن هاشم ، وابنه الحسن بن عليّ ، والعبّاس بن معروف ، ومحمد بن عبد الجبار ، ومحمد بن عيسى بن عبيد ، والهيثم بن أبي مسروق النهدي ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، وآخرون وكان من كبار الفقهاء ، وعيون المحدثين ، جليل القدر ، واسع الرواية ، وكان من العُبّاد المجتهدين ، وهو خَلَف لعبد اللَّه بن جندب البجليّ في النسك والعبادة قال يوسف بن السخت البصري : كان إذا طلعت الشمس سجد وكان لا يرفع رأسه حتى يدعو لَالف من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه ، وكان على جبهته سجّادة مثل ركبة البعير وكان عظيم الولاء للأَئمّة - عليهم السلام - ، مناصحاً لهم ، دائباً على خدمتهم ، وتوقيرهم ، وقد بعث إليه الإمام الجواد - عليه السلام - بعدة رسائل أظهر فيها عنايته وحبّه له ، ودعا له فيها بفنون الدعوات ، كقوله - عليه السلام - :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 410
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤١٠