تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
روى عنه : إسماعيل بن همام ، والحسن بن عليّ بن عثمان بن عليّ زين العابدين - عليه السلام - ، وأبو قتادة عليّ بن محمد بن حفص القمّي ، والعمركي بن علي الخراسانيّ ، وموسى بن القاسم بن معاوية البجلي ، وحفيده عبد اللَّه بن الحسن بن عليّ ، وعليّ بن أسباط ، ومحمد بن عبد اللَّه بن مهران ، وآخرون وذكر شمس الدين الذهبي أنّه روى عن : أبيه ، وأخيه موسى ، والثوريّ وعنه : عبد العزيز الأويسي ، ونصر بن علي الجهضميّ ، وأحمد البزّي ، وجماعة وكان عليّ بن جعفر عالماً كبيراً ، جليل القدر ، سديد الطريق ، شديد الورع ، كثير الفضل ، حتى قيل إنّه كان من الفضل والورع على ما لا يختلف فيه اثنان وكان عظيم الولاء لأَئمّة أهل البيت - عليهم السلام - ، متّبعاً سَمْتهم ، منقاداً لَامرهم ، فقد أدرك وهو شيخ كبير إمامة أبي جعفر الجواد - عليه السلام - وكان يومئذ غلاماً فكان يعظَّمه ويبجّله ، ويدين اللَّه بطاعته ومودّته ، حتى عاب عليه بعض أصحابه ذلك ، فكان يقول : إذا كان اللَّه عزّ وجلّ لم يؤهّل هذه الشيبة وأهّل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه أُنكر فضله ؟ ! وقد صنّف عليّ بن جعفر كتاب المناسك ، وكتاباً في الحلال والحرام ، وهو مجموعة مسائل لَاخيه - عليه السلام - كما وقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - في الكتب الأَربعة ، تبلغ ثلاثمائة وخمسة وخمسين مورداً ، روى جلَّها عن أخيه - عليه السلام - توفّي بالعُريض سنة - عشر ومائتين ، ودفن فيه . وقيل : مات في مدينة قم ، ودفن فيها ، ولكنه غير ثابت « 1 » وقيل : إنّه عاش حتى أدرك الإمام علي الهادي « 2 » - عليه السلام - ومات في زمانه .
هامش
« 1 » محمد كاظم القزويني ، الإمام الجواد من المهد إلى اللحد : ص 236 « 2 » بدأت إمامته - عليه السلام - سنة ( 220 ه )