الاهوازيّ ، ومحمد بن أبي الصهبان وكان محدثاً ، ثقة ، مسكوناً إلى روايته ، وكان شاعراً ، كتب إلى الإمام الجواد بأبيات شعر ، رثى فيها أباه الإمام الرضا - عليه السلام - وسأله الاذن أن يقول فيه ، فقطع - عليه السلام - الشعر وحبسه « 1 » وكتب في صدر ما بقي من القرطاس : قد أحسنت فجزاك اللَّه خيراً وقد وقع المترجَم في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت عليهم السَّلام تبلغ أكثر من ثلاثة وستين مورداً « 2 » وله كتاب التفسير ، يرويه عنه ابنه عليّ روى الشيخ الطوسي بسنده إلى أبي طالب عبد اللَّه بن الصلت قال : كتب الخليل بن هاشم إلى ذي الرئاستين ، وهو والي نيسابور أنّ رجلًا من المجوس مات وأوصى للفقراء بشيء من ماله ، فأخذه قاضي نيسابور فجعله في فقراء المسلمين : فكتب الخليل إلى ذي الرئاستين ، بذلك ، فسأل المأمون عن ذلك فقال : ليس عندي في ذلك شيء ، فسأل أبا الحسن - عليه السلام - فقال أبو الحسن - عليه السلام - : إنّ المجوسي لم يوص لفقراء المسلمين ، ولكن ينبغي أن يؤخذ مقدار ذلك المال من مال الصدقة فيردّ على فقراء المجوس « 3 »
هامش
« 1 » أي حبس الشعر واحتفظ به
« 2 » وقع بعنوان ( عبد اللَّه بن الصلت ) في اسناد ثمانية وثلاثين مورداً ، وبعنوان ( عبد اللَّه بن الصلت أبي طالب ) في اسناد اثنين وعشرين مورداً ، وبعنوان ( عبد اللَّه بن الصلت أبي طالب القميّ ) و ( أبي طالب بن الصلت ) و ( أبي طالب القمي ) في اسناد رواية واحدة لكل عنوان .
علماً انّه وقع بعنوان ( أبي طالب ) في اسناد أحد عشر مورداً ، إلَّا أنّ هذا العنوان مشترك بين جماعة
« 3 » تهذيب الأحكام : ج 9 - كتاب الوصايا ، باب الوصية لَاهل الضلال ، الحديث 807