إلى أن قدم المعتضد قبل الخلافة دمشق لحرب ابن طولون ، فسار معه أبو خازم إلى العراق صنّف أبو خازم كتباً منها : الفرائض ، أدب القاضي ، والمحاضر والسجلات وله شعر ، وأخبار مع المكتفي « 1 » العباسي قيل : إنّ أبا خازم لما احتُضر بكى ، وجعل يقول : يا ربّ من القضاء إلى القبر ! توفّي ببغداد سنة - اثنتين وتسعين ومائتين ، وله خمس وتسعون سنة .
960 عبد الرحمن بن إبراهيم « 2 »
( - . . 259 ه ) ابن عيسى بن يحيى بن يزيد بن نذير « 3 » الأُموي بالولاء ، أبو زيد القرطبي ، المالكي حدّث عن : أبي عبد الرحمن المقرئ ، ومطرِّف بن عبد اللَّه اليساري ، وعبد الملك بن الماجشون ، وأصبغ بن الفرج ، ومعاذ بن الحكم السُلَمي ، ونحوهم .
هامش
« 1 » هو علي بن أحمد ( المعتضد ) ابن الموفق بن المتوكل : ولد سنة ( 263 ه ) وولي الخلافة بعد وفاة أبيه المعتضد سنة ( 289 ه ) وتوفي سنة ( 295 ه ) . الاعلام : 4 - 253
« 2 » تاريخ علماء الأندلس 1 - 441 برقم 779 ، جذوة المقتبس 2 - 428 برقم 591 ، ترتيب المدارك 3 - 148 ، بغية الملتمس 2 - 469 برقم 1004 ، تاريخ الإسلام ( سنة 251 260 ) 191 برقم 301 ، سير أعلام النبلاء 12 - 336 ، ايضاح المكنون 1 - 346 ، هدية العارفين 1 - 512
« 3 » وقيل عيسى بن نذير بحذف ( ابن يحيى بن يزيد ) ، وقيل بزير ، وقيل برير ، وقيل غير ذلك ، وكلَّها تصحيف