ذُكر أنّ شجرة خرج يوماً للسماع ، فنظر في الناس ولده ، فلم يره .
فأمر داحة ابنته ، أن تحركه للسماع ، فمضت ثم رجعت وهو نائم ، وكرهت أن تنبهه من نومه فأنشد شجرة يقول : شرب العشيّ ويوم بالغدوّات
موكَّلان بأخلاق المروءات
لا خير فيمن حوت كفاه مكرمةً
فباعها بغناء أو بلذّات ثم قال : اقرؤا رحمكم اللَّه : اللَّهمّ لا تفتنّا ، وعافنا من الغفلات ، قال ذلك بيدك توفّي سنة - اثنتين وستين ومائتين .
942 شريف بن سابق « 1 »
( . . . ) التفليسي « 2 » ، أبو محمد ، أصله من الكوفة ، صاحب الفضل بن أبي قرة وروى عنه « 3 » ، وروى عن شريف : أحمد « 4 » بن محمد بن خالد البرقي ،
هامش
« 1 » رجال النجاشي 1 - 436 برقم 520 ، رجال الطوسي 476 ، فهرست الطوسي 108 برقم 356 ، معالم العلماء 59 برقم 400 ، رجال ابن داود 461 برقم 225 ، نقد الرجال 167 ، مجمع الرجال 3 - 190 ، جامع الرواة 1 - 399 ، بهجة الآمال 5 - 15 ، تنقيح المقال 2 - 83 برقم 5660 ، معجم رجال الحديث 9 - 19 برقم 5709 ، قاموس الرجال 5 - 71
« 2 » نسبةً إلى ( تفليس ) وهي آخر بلده من بلاد أذربيجان مما يلي الثغر .
اللباب : 1 - 218
« 3 » وشريف هو أحد رواة كتاب الفضل بن أبي مرّة ، رجال النجاشي : 2 - 170 برقم 840
« 4 » المتوفى سنة ( 274 ه )