المعروف بغريق الجُحْفة « 1 » روى عن : عمر بن أُذينة ، وعبد اللَّه بن سنان ، وأبان بن عثمان الأحمر ، وعبد اللَّه بن أبي يعفور ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومعاوية بن عمار البَجَليّ الدّهني ، والحسين بن المختار القلانسي ، وعبد اللَّه بن المغيرة البجلي ، وحريز بن عبد اللَّه الكوفي السجستاني ، وشعيب بن يعقوب العقرقوفي ، وإسحاق بن عمار ، وعمران الحلبي ، وفضالة بن أيوب ، وإبراهيم بن عمر اليماني ، وعبد اللَّه بن ميمون القداح ، وربعي بن عبد اللَّه بن الجارود ، وعبيد بن زرارة ، وطائفة روى عنه : محمد بن أبي عمير ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، وأحمد بن محمد ابن خالد البرقي ، والحسن بن راشد ، والحسن بن ظريف ، وسليمان بن داود المنقري ، وصفوان بن يحيى ، والعباس بن معروف ، وعلي بن حديد ، وعلي بن مهزيار ، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع ، ومحمد بن الحسن بن علان ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، ويعقوب بن يزيد ، وآخرون وكان من الفقهاء المحدثين ، من أصحاب الأَئمّة الطاهرين ، أخذ العلوم
هامش
« 1 » وهي قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل ، وكان اسمها مَهْيَعة ، وإنّما سميت الجحفة لَانّ السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام ، وهي الآن خراب ، وبينها وبين المدينة ست مراحل ، وبينها وبين غدير خُمّ ميلان .
انظر « معجم البلدان » : 2 - 111