وكان فقيهاً ، عالماً بمسائل مالك ومن خالفه فيها ، وله ُ شهرةٌ بمصر ، وكان المزني ، والربيع يقولان له : علِّمنا ممّا علَّمك اللَّه تعالى ذكر للقضاء في مجلس عبد اللَّه بن طاهر ، فأشار آخرٌ بعيسى بن المنكدر ، فولي عيسى قال ابن اللباد : ما انفتح لي طريق الفقه إلَّا من أُصول أصبغ ولَاصبغ كتب منها : الأصول ، تفسير غريب الموطأ ، أدب الصائم ، المزارعة ، وأدب القضاة توفّي في - شوّال سنة خمس وعشرين ومائتين « 1 » بعدما طلبه المعتصم فهرب إلى حلوان واستتر بها .
832 أيوب بن نوح « 2 »
( - . . كان حياً قبل 260 ه ) ابن درّاج النَّخعيّ بالولاء ، الفقيه أبو الحسين الكوفي ، وكيل الامامين الهادي ، والعسكري عليمها السَّلام .
هامش
« 1 » وقيل أربع وعشرين ، وقيل غير ذلك . انظر وفيات الأعيان
« 2 » رجال البرقي 57 ، رجال الكشي 479 برقم 466 ، رجال النجاشي 1 - 255 برقم 252 ، رجال الطوسي 410 ، فهرست الطوسي 40 برقم 59 ، معالم العلماء 36 برقم 131 ، رجال ابن داود 64 برقم 221 ، التحرير الطاووسي 52 برقم 47 ، رجال العلامة الحلي 12 ، لسان الميزان 1 - 490 برقم 1518 ، نقد الرجال 52 برقم 19 ، مجمع الرجال 1 - 247 ، نضد الإيضاح 64 ، جامع الرواة 1 - 112 ، وسائل الشيعة 20 - 145 برقم 176 ، هداية المحدثين 22 ، مستدرك الوسائل 3 - 578 ، بهجة الآمال 2 - 374 ، تنقيح المقال 1 - 159 برقم 1695 ، أعيان الشيعة 3 - 526 ، الذريعة 24 - 324 برقم 1682 ، العندبيل 1 - 61 ، الجامع في الرجال 1 - 292 ، معجم رجال الحديث 3 - 260 برقم 1613 ، قاموس الرجال 2 - 144 .