إذا ما أتاك الداءُ من قبل الدوا
أتاك بأمرٍ صدعُه ُ ليس يُرأبُ قيل : توفّي - قبل الأربعين ومائتين تقريباً .
798 أحمد بن أبي عمران « 1 »
( حدود 200 - 280 ه ) واسم أبي عمران موسى بن عيسى ، الفقيه أبو جعفر البغداديّ ، نزيل مصر ، الحنفيّ ، أستاذ الطَّحاوي تفقّه على القاضيين : بشر بن الوليد الكندي ، ومحمد بن سماعة التميميّ ، وغيرهما من أصحاب أبي يوسف وحدّث بمصر عن : عاصم بن علي ، وسعيد بن سليمان الواسطيين ، وعلي بن الجعد ، وبشر بن الوليد ، وإسحاق بن إسماعيل ، وغيرهم تفقّه به أبو جعفر الطحاوي ، وروى عنه وصنّف فيما قيل كتاباً يقال له « الحجج » « 2 »
هامش
« 1 » تاريخ بغداد 5 - 141 برقم 2574 ، طبقات الفقهاء للشيرازي 140 ، المنتظم لابن الجوزي 12 - 338 ، الكامل في التأريخ 7 - 465 ، تاريخ الإسلام ( سنة 261 280 ) ص 285 برقم 258 ، سير أعلام النبلاء 13 - 334 برقم 153 ، العبر 1 - 402 ، دول الإسلام 1 - 123 ، البداية والنهاية 11 - 73 ، الجواهر المضيّة 1 - 127 ، كشف الظنون 1 - 420 ، شذرات الذهب 2 - 175 ، معجم المؤلفين 2 - 189
« 2 » وفي « طبقات الفقهاء » للشيرازي : له كتاب الحجّ .
قال صاحب « الجواهر المضية » : صنّف كتاباً يقال له « الحجج » هكذا قال بعضهم ورأيت في نسخة جيدة من طبقات أبي إسحاق الشيرازي وله كتاب الحجج واللَّه أعلم والمشهور انّ الحجج من تصنيف عيسى بن أبان رأيت الجزء الاوّل منه