حدّث نوح عن : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وسليمان الأعمش ، وعبد اللَّه بن شبرمة ، وسعد بن طريف ، وغيرهم .
قال الخطيب : أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وزفر بن الهذيل .
حدّث عنه : عثمان بن أبي شيبة ، وعلي بن حُجر السعدي ، ومحمد بن الصباح الجَرجرائي ، واليسع بن سعدان .
وكان فقيهاً مفتياً ، محدثاً ، ولي قضاء الكوفة ، ثم قضاء الشرقية ببغداد .
وقد عُدّ من أصحاب الإمام الصادق - عليه السّلام ، وذكره النجاشي في رجال الشيعة وقال : كان يخفي أمره .
قال أبو جعفر حمدان بن أحمد الكوفي : كان من الشيعة ، وكان قاضي الكوفة ، فقيل له : لِمَ دخلتَ في أعمالهم ؟ فقال : لم أدخل في أعمال هؤلاء حتى سألت أخي جميلًا يوماً ، فقلت : لم لا تحضر المسجد ؟ فقال : ليس لي إزار .
قال عمر بن شَبّة : حكم ابن أبي ليلى بحكم ونوح بن درّاج حاضر فنبهه نوح ، فانتبه ، ورجع عن حكمه ذلك ، فقال ابن شبرمة : كادت تزلّ به من حالق قدم
لولا تداركها نوح بن درّاجِ
لما رأى هفوة القاضيّ أخرجها
من معدن الحكم نوح أيّ إخراج ويقال : إنّ الحاكم كان ابن شبرمة لا ابن أبي ليلى .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 590
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٩٠