أعين ، والفضيل بن يسار النهدي ، وحديد بن حكيم الازديّ ، وأبي بصير ، وغيرهم .
وكان كثير الرواية ، وقد بلغت رواياته في الكتب الأَربعة مائتين وخمسة وثمانين مورداً « 1 » رواها عن أئمة العترة الطاهرة مشافهة وبالواسطة .
روى عنه : أحمد بن محمد بن أبي نصر ، وجعفر بن بشير البجليّ ، وصفوان بن يحيى كثيراً ، والنضر بن سويد ، وعليّ بن الحكم النخعيّ كثيراً ، وفضالة بن أيوب الازديّ ، ومحمد بن أبي عمير ، ومعاوية بن حكيم البجليّ ، وعليّ بن أسباط ، وجماعة .
وقد عمل الفقهاء برواياته ، وهو من جملة المشيخة المصنّفين الذين استطرف ابن إدريس « 2 » في آخر « سرائره » من كتبهم .
صنّف كتاباً يرويه عنه جماعة ، منهم : صفوان بن يحيى ، وعليّ بن الحكم .
ذكر صفوان وهو من أجلاء الفقهاء والمحدّثين : أنّ كتاب موسى بن بكر مما لا يختلف فيه أصحابنا .
684 موسى بن جعفر ، الكاظم - عليه السّلام
انظر ترجمته في ص 12
هامش
« 1 » بعنوان ( موسى بن بكر ) في مائتين وأربعة وسبعين مورداً ، وبعنوان ( موسى بن بكر الواسطي ) في أحد عشر مورداً .
« 2 » محمد بن إدريس العجلي الحلَّي : كان من شيوخ الفقهاء بالحلة ، ومن أكابر العلماء والمحققين ، له تصانيف كثيرة ، توفي سنة ( 598 ه ) .
معجم رجال الحديث : 15 - 62 برقم 10188 .