بكردين « 1 » .
كان شيخ بكر بن وائل بالبصرة ، ووجهها ، وسيد المسامعة .
أخذ الفقه والحديث عن الأَئمّة الباقر « 2 » والصادق والكاظم عليهم السّلام - ، واختص بالامام الصادق - عليه السّلام وروى عنه الكثير ، وقال له الصادق - عليه السّلام : « إنّي لُاعدّك لَامر عظيم يا أبا السيار » .
روى عنه : علي بن رئاب ، ومحمد بن أبي عمير ، والحسن بن راشد ، وعبد اللَّه ابن عبد الرحمن الأصم ، ونعيم بن إبراهيم الأزدي ، وعمر بن أُذينة ، وعبد اللَّه بن بكير ، وعثمان بن عيسى ، وعبد اللَّه بن القاسم ، وأبان بن عثمان الأحمر ، ومحمد بن مطرف ، وبشر بن مسلمة ، وآخرون .
وقد وقع مسمع في اسناد كثير من الروايات عن الأَئمّة - عليهم السّلام - ، تبلغ مائتين وأربعة وعشرين مورداً « 3 » وله أخبار كثيرة تشهد بتمسكه الشديد وولائه لَاهل البيت وإطاعته لِامامه ، فقد روي أنّه حمل خُمس أمواله إلى الصادق - عليه السّلام ، ثم أراد أن يحمل إليه كل أمواله ، فأبى الامام عليه ذلك ، وسمح له بحق ماله الذي حمله إليه .
هامش
« 1 » وعنونه الشيخ الطوسي في « رجاله » : كردين بن مسمع ، وكلمة ( بن ) من سهو قلم الشيخ أو من غلط النساخ ، كما ذكر السيد الخوئي ، فإنّ كردين هو لقب نفس مسمع ، وقيل في اسمه : مسمع بن مالك ، ويقال : إنّ الصادق - عليه السّلام - قال له أوّل ما رآه : ما اسمك ؟ فقال : مسمع . فقال : ابن من ؟ قال : ابن مالك . فقال - عليه السّلام - : بل أنت مسمع بن عبد الملك .
« 2 » قال النجاشي : روى عن أبي جعفر - عليه السّلام - رواية يسيرة . ولكن لم تذكر الكتب الأَربعة له رواية عن الباقر - عليه السّلام - .
« 3 » وقع بعنوان ( مسمع ) في أسناد سبعة وتسعين مورداً ، وبعنوان ( مسمع أبي سيار ) في أسناد ثمانية وعشرين مورداً ، وبعنوان ( مسمع بن عبد الملك ) في أسناد ثمانين مورداً ، وبعنوان ( مسمع كردين ) في أسناد تسعة موارد ، وبعنوان ( كردين المسمعي ) في أسناد أربعة موارد ، وبعنوان ( كردين ) في أسناد روايتين ، وبعنوان ( مسمع بن عبد الملك كردين ) و ( مسمع بن عبد الملك البصري ) و ( مسمع البصري ) و ( مسمع كردين البصري ) في أسناد رواية واحدة لكل عنوان .