إسحاق الفزاري ، والمسيب بن واضح ، وآخرون .
قال الوليد بن مسلم : أفضل من بقي من علماء أهل المغرب أبو إسحاق الفزاري ، ومخلد بن الحسين ، وعيسى بن يونس .
روي عن مخلد أنّه قال : ما ندب اللَّه العباد إلى شيء إلَّا اعترض فيه إبليس بأمرين ، ما يبالي بأيهما ظفر : إما غلواً فيه ، وإما تقصيراً عنه .
توفّي - سنة إحدى وتسعين ومائة .
650 مرازم بن حكيم « 1 »
( . . - بعد 183 ه ) الازديّ بالولاء ، الشيخ أبو محمّد المدائنيّ ، ذكره الدارقطنيّ هو وأخاه حديد في « المؤتلف والمختلف » وقال : من شيوخ الشيعة « 2 » أخذ مرازم العلم عن الامام أبي عبد اللَّه الصادق - عليه السّلام ، وروى عنه الفقه والحديث ، كما روى عن الامام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام .
هامش
« 1 » رجال البرقي 45 و 48 ، رجال النجاشي 2 - 377 برقم 1139 ، رجال الطوسي 319 برقم 638 و 359 برقم 6 ، فهرست الطوسي 199 برقم 765 ، معالم العلماء 125 برقم 844 ، رجال ابن داود 342 برقم 1513 ، رجال العلامة الحلي 170 ، نقد الرجال 341 ، مجمع الرجال 6 - 81 ، نضد الإيضاح 328 ، جامع الرواة 2 - 223 ، وسائل الشيعة 20 - 348 برقم 1148 ، الوجيزة 167 ، بهجة الآمال 7 - 10 ، تنقيح المقال 3 - 208 برقم 11622 ، الذريعة 6 - 366 برقم 2265 ، معجم رجال الحديث 18 - 110 برقم 12194 و 12195 و 12196 ، قاموس الرجال 8 - 458 .
« 2 » لسان الميزان : 2 - 181 ترجمة حديد بن حكيم .