أخذ الفقه عن الشهيد زيد بن عليّ بن الحسين ، وروى عنه ، وعن أبي حمزة الثّمالي .
روى عنه : أبو إسحاق السَّبيعي ، وأبو حفص الأعشى ، وأبان بن عثمان ، والحسين بن علوان الكلبي ، وآخرون .
وكان من أصحاب الإمام أبي جعفر الباقر ، وأحد الرواة عنه ، وقد عُدّ في مشايخ الشيعة « 1 » الذين رَوَوا الفقه عن الأَئمّة ، حيث وقع في إسناد تسع وسبعين رواية عنهم - عليهم السّلام - في الكتب الأَربعة ، وله كتاب كبير يرويه عنه نصر بن مزاحم المنقريّ وغيره « 2 » وثّقه ابن فضال .
روى الشيخ الطوسي بسنده عن عمرو بن خالد عن زيد بن عليّ عن آبائه عن عليّ - عليهم السّلام - قال : إنّ قوماً أتوا رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - فقالوا : يا رسول اللَّه مات صاحب لنا وهو مجدور فإن غسّلناه انسلخ ، فقال : يمّموه « 3 »
هامش
« 1 » صرّح النوبختي بكون عمرو بن خالد من الزيدية ، وذهب جمع من العلماء إلى هذا القول .
انظر قاموس الرجال : 7 - 146 .
« 2 » انظر معجم رجال الحديث : 13 - 91 ، وقد وقعت كل هذه الروايات بعنوان ( عمرو بن خالد ) واستنتج السيد الخوئي أنّه عند إطلاق عمرو بن خالد فإنّه ينصرف إلى الواسطي هذا .
« 3 » تهذيب الأحكام : ج 1 ، باب تلقين المحتضرين ، الحديث 977 .