تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
ابن محمد بن عقيل ، والمنهال بن عمرو ، وسماك بن حرب ، والحكم بن عتيبة وجماعة . روى عنه : أبو داود الطيالسي ، ويحيى بن بكير ، وعبد اللَّه بن صالح العجلي ، والحسن بن الربيع البوراني ، وعباد بن يعقوب الرواجني . . وآخرون . روي أنّ الإمام الصادق - عليه السّلام كان قاعداً في فناء الكعبة ، فقيل له : ما أكثر الحاج ؟ فقال - عليه السّلام - : ما أقلّ الحاجّ ، فمرّ عمرو بن أبي المقدام ، فقال : هذا من الحاجّ . قال يحيى بن معين ، في روايةٍ : عمرو بن ثابت لا يكذب في حديثه . وقال البزار : كان يتشيع لم يترك . وضعّفه جماعة لتشيّعه « 1 » منهم : أبو زرعة وأبو حاتم ، وقال النسائي : متروك الحديث . توفي عمرو بن أبي المقدام - سنة اثنتين وسبعين ومائة ، وقيل : - سنة سبعين ومائة .
هامش
« 1 » يظهر هذا جلياً في قول ابن سعد : كان متشيعاً مفرطاً ليس بشيء في الحديث ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه . وتصريح الساجي بأنّه يقدّم علياً على الشيخين . وفي الاضطراب الشديد الذي وقع في أقوال أبي داود ، قال : رجل سوء وجعل أبو داود يذمه ويقول : قد روى عنه سفيان وهو المشئوم ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة وجعل يقول ويعني أنّ أحاديثه مستقيمة . وقال في موضع آخر : كان من شرار الناس . وقال في موضع آخر : ليس في حديثه نكارة . انظر تهذيب التهذيب : 8 - 11 .