تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
روى عبد الملك عن الامامين أبي جعفر الباقر ، وأبي عبد اللَّه الصادق ( عليهما السلام ) . وله عند أصحاب الكتب الأَربعة أكثر من ثلاثة عشر مورداً « 1 » من روايات أهل البيت - عليهم السّلام - . روى عنه : حريز بن عبد اللَّه ، وسيف بن عميرة النخعيّ ، وأبي بكر الحضرميّ ، وعبيد بن زرارة ، وآخرون . وكان أحد كبار المحدثين ، مستقيماً ، عارفاً بالأئمة ، ذا محل رفيع ومنزلة سامية عند الصادق - عليه السّلام . روي عن زرارة أنّه قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام بعد موت عبد الملك بن أعين : اللهمّ إنّ أبا الضريس ، كنّا عنده خيرتك من خلقك ، فصيّره في ثقل محمد صلواتك عليه يوم القيامة . وكان الصادق - عليه السّلام حين بلغه خبر وفاته وهو بمكة قد رفع يده ودعا له واجتهد في الدعاء وترحّم عليه . ترجمه ابن حجر في « تهذيب التهذيب » وذكر أنّه روى عن : أبي عبد الرحمن السُّلميّ ، وعبد اللَّه بن شداد بن الهاد ، وأبي وائل ، وأبي حرب الأسود ، وعبد الرحمن ابن أذينة ، وروى عنه : ابن إسحاق ، وإسماعيل بن سميع ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة .
هامش
« 1 » وقع بعنوان ( عبد الملك بن أعين ) في ثلاثة عشر مورداً ، وبعنوان ( عبد الملك ) في ثلاثة عشر مورداً أيضاً إلَّا أنّ هذا العنوان مشترك بين جماعة والتمييز إنّما هو بالراوي والمروي عنه . معجم رجال الحديث : 11 - 13 برقم 7278 . أقول : نقل الأردبيلي في « جامع الرواة » رواية عبد الملك عن أبي بشير عن حفصة بنت سيرين في ترجمة عبد الملك بن أعين ، وقد رواها عن عبد الملك ليث ، والظاهر وقوع التحريف في سند الرواية والصحيح عبد الملك بن أبي بشير ، وعبد الملك هذا الذي يروي عن حفصة هو البصري المدائني ، ترجمة ابن حجر في « تهذيب التهذيب : 6 - 386 برقم 728 » . أمّا ليث الذي يروي عن عبد الملك فهو ليث بن أبي سليم .