ولد سنة خمس وثلاثين ومائة .
حدّث عن : إسرائيل بن يونس ، والجرّاح بن مليح الرّوَاسيّ ، وحمّاد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وسفيان الثوري ، وشريك بن عبد اللَّه ، وشعبة بن الحجّاج ، وعبد العزيز الماجِشون ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وهشام الدَّسْتَوائيّ ، وطائفة .
حدّث عنه : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وبِشر بن الحارث الحافيّ ، والحسن بن عَرَفة ، وعبد اللَّه وعثمان ابنا أبي شيبة ، ويحيى بن معين ، ويعقوب الدَّوْرَقيّ ، وخلق سواهم .
وكان حافظاً ، فقيهاً ، مفتياً ، قدم بغداد وحدّث بها .
وهو فيما نُقل عن ابن حنبل أفقه من يحيى القطَّان .
روي عن ابن مهدي أنّه قال : أفتى سفيان في مسألة ، فرآني كأني أنكرت فتياه ، فقال : أنت ما تقول ؟ قلت : كذا وكذا ، خلاف قوله ، فسكت .
وسئل عن الأرض الغصب أو القرية المغصوبة تكون في أيدي القوم ، يشترى منه الطعام ؟ قال : لا ، فقيل له : فإن كان في سفر يرى أن ينزل هذه القرية ؟ قال : ما أُحب نزولها ، ولا الصلاة فيها .
وعن عبد الرحمن بن مهدي بسنده عن أبي ثعلبة الخشني قال : قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - : « إنّ اللَّه تعالى فرض فرائض فلا تضيّعوها ، وحدّ حدوداً فلا تعتدوها ، وحرّم أشياء فلا تقربوها ، وترك أشياء غير نسيان رحمة لكم فلا تبحثوها » .
توفّي ابن مهدي بالبصرة - سنة ثمان وتسعين ومائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 312
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣١٢