عتيبة ، وزُبيد اليامي ، وزيد بن وهب الجهني ، وسعيد بن جبير ، وسلمة بن كهيل ، وعديّ بن ثابت ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء بن السائب ، وعطية بن سعد العوفي ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي جعفر محمد بن علي الباقر - عليه السّلام ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومسلم البطين ، وطائفة .
روى عنه : أبان بن تغلب ، وإسرائيل بن يونس ، وحفص بن غياث ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عُيينة ، وشريك النخعي ، وعبد اللَّه بن إدريس ، وأبو نُعيم الفضل بن دكين ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى القطَّان ، وأبو بكر بن عياش ، وخلق كثير .
وكان محدّثاً ، مقرئاً ، فقيهاً ، مُفتياً ، عالماً بالفرائض .
وكان إذا حدّث يتخشّع ، ويعظم العلم .
قال ابن المديني : حفظ العلم على أمة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ستة ، فذكر فيهم الأعمش .
وقد عُدّ الأعمش من أصحاب الإمام أبي عبد اللَّه الصادق - عليه السّلام ، بل من خواص أصحابه ، وذُكر أنّ تشيّعه من المتسالم عليه بين الفريقين .
وقد روى في فضائل أهل البيت ، وفي فضائل أمير المؤمنين خاصة ، أحاديث كثيرة « 1 » وثّقه : النسائي ، وابن معين ، وغيرهما .
وقال العجلي : كان ثقة ثبتاً في الحديث ، وكان فيه تشيّع .
روي عن أبي معاوية الضرير ، قال : بعث هشام بن عبد الملك إلى الأعمش أن أكتب لي مناقب عثمان ومساوئ عليّ ، فأخذ الأعمش القرطاس وأدخلها في فم
هامش
« 1 » منها ما رواه عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه بن مسعود ، قال قال رسول اللَّه ص : « النظر إلى وجه عليٍّ عبادة » وروى أيضاً قوله ص : « الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة » .
انظر « حلية الأولياء « : 5 - 58 .