اسناد جملة من الروايات عنهم - عليهم السّلام - تبلغ ثلاثة وسبعين مورداً « 1 » روى عنه : أبو أيوب الخزاز ، وأبو جميلة ، وإبراهيم بن أبي البلاد ، وإبراهيم ابن عبد الحميد الأسدي ، وإبراهيم بن عمر اليماني ، وسالم بن مكرم ، وسيف بن عَميرة النخعي ، وعبد اللَّه بن غالب ، وعلي بن الحسين العبدي ، وعاصم بن حُميد الحناط ، ومصعب بن سلام التميمي ، ومنصور بن يونس ، ومهران بن محمد ، وآخرون .
وقد روى سعد كما في تهذيب التهذيب عن : الأصبغ بن نباتة ، والحكم ابن عتيبة ، وأبي إسحاق السَّبيعي ، وعكرمة ، وعمير بن مأموم ، وغيرهم .
وعنه : إسرائيل ، وخلف بن خليفة ، وعلي بن مسهر ، وابن عيينة ، وأبو معاوية ، وابن علية ، وغيرهم « 2 » .
وكان محدثاً ، صحيح الحديث ، قاصاً ، موالياً لَاهل البيت - عليهم السّلام - ، مشيداً بفضائلهم ومآثرهم ، متقرّباً إلى اللَّه سبحانه بذلك .
له كتاب : رسالة أبي جعفر ( الباقر ) - عليه السّلام - إليه .
روي عن سعد أنّه قال لَابي جعفر الباقر - عليه السّلام : إنّي أجلس فأقصّ وأذكر حقكم وفضلكم ، قال - عليه السّلام - : « وددت أنّ على كل ثلاثين ذراعاً قاصاً مثلك » .
هامش
« 1 » وقع بعنوان ( سعد الإسكاف ) في اسناد تسعة وعشرين مورداً ، وبعنوان ( سعد بن طريف ) في اسناد واحد وأربعين مورداً ، وبعنوان ( سعد بن طريف الإسكاف ) في اسناد رواية واحدة ، وبعنوان ( سعد الخفاف ) في اسناد روايتين .
« 2 » ونقل ابن حجر أيضاً عن جماعة تضعيفه وذمّه . قال السيد محسن العاملي : وإفراطهم في ذمه ليس إلَّا لزعمهم غلوّه في التشيّع .