وهو والد حنان .
وكان من كبار رجال الشيعة ، فاضلًا ، من خواص أبي عبد اللَّه الصادق ( عليه السلام ) ، وكان يسعى في أواخر الدولة الأُموية إلى جعل زمام قيادة العالم الإسلامي بيده - عليه السّلام - « 1 » روى العلامة الكليني بسنده عن الحسين بن علوان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) أنّه قال وعنده سدير : إنّ اللَّه إذا أحبّ عبداً غثّه بالبلاء غثّا ، وإنّا وإياكم يا سدير نُصبح فيه ونُمسي .
روى سدير عن الأَئمّة الثلاثة - عليهم السّلام - حديثاً كثيراً في الفقه وغيره ، يبلغ سبعة وثمانين مورداً في الكتب الأَربعة .
وروى أيضاً في موردين عن : حكيم بن جبير ، وأبي خالد الكابليّ .
روى عنه : إبراهيم بن أبي البلاد ، والعلاء بن رزين ، وعليّ بن رئاب ، وعبد اللَّه بن حماد الأنصاري ، وفضالة بن أيوب ، وحريز بن عبد اللَّه ، وعبد اللَّه بن مسكان ، والخطاب بن مصعب ، وزريق بن الزبير ، وابناه حنان ، والحسين ، وغيرهم .
وثّقه يحيى بن معين وابن شاهين .
وذكره كل من ابن داود والعلامة الحلي في القسم الاوّل من كتابيهما .
وقال الذهبي : صالح الحديث .
وكان حمدويه وهو من العلماء الثقات والمؤرخين يرتضي سديراً « 2 » جاء في لسان الميزان نقلًا عن ابن عدي : قال ابن عيينة ( أي سفيان بن عيينة ) : رأيته ( أي سديراً ) يحدّث بكذا في نسخة معتمدة بصيغة الفعل المضارع عن التحديث فصحّفها ابن الجوزي بكذب .
هامش
« 1 » محمود البغدادي ، أعلام الثقات : ص 52 .
« 2 » محمود البغدادي ، أعلام الثقات : ص 52 .