وكان زياد فقيهاً ، مفتياً ، وهو أوّل من أدخل مذهب مالك الأندلس ، وكانوا قبله يتفقّهون على مذهب الأوزاعي فيما قيل ، وأراده هشام بن الحكم صاحب الأندلس على القضاء فأبى .
روي أنّ بعض الملوك كتب إليه يسأله عن كفّتي ميزان الاعمال يوم القيامة ، من ذهب أم من وَرِق [ أي فضة ] ؟ فكتب إليه زياد : « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » .
الحديث ، وسترد فتعلم .
اختلف في سنة وفاته ، فقيل : مات - سنة أربع وتسعين ومائة ، وقيل : - ثلاث وتسعين ومائة ، وقيل : أربع ومائتين .
428 أبو عبيدة الحذاء « 1 »
( . . - قبل 148 ه ) زياد بن أبي رجاء عيسى « 2 » أبو عُبيدة الحذّاء الكوفي .
هامش
« 1 » رجال البرقي 13 و 18 ، رجال الكشي 314 برقم 221 ، اختيار معرفة الرجال 368 برقم 687 و 688 ، الإختصاص للمفيد 83 ، رجال النجاشي 1 - 388 برقم 447 ، رجال الطوسي 132 برقم 5 و 198 برقم 34 و 202 برقم 108 ، رجال ابن داود 162 برقم 644 ، رجال العلَّامة الحلي 74 ، نقد الرجال 141 برقم 29 ، مجمع الرجال 3 - 69 ، جامع الرواة 1 - 336 ، وسائل الشيعة 20 - 201 برقم 506 ، الوجيزة 152 ، هداية المحدثين 67 ، بهجة الآمال 4 - 212 ، تنقيح المقال 1 - 456 برقم 4349 ، أعيان الشيعة 7 - 79 ، الذريعة 6 - 333 برقم 1917 ، معجم رجال الحديث 7 - 301 برقم 4763 و 4797 و 21 - 232 برقم 14523 و 21 - 235 برقم 14524 ، قاموس الرجال 4 - 218 .
« 2 » وقد اختلف في اسم أبيه ، فقيل : أبو رجاء منذر ، وقيل : رجاء ، وقيل غير ذلك .