( سنسن ) راهباً في بلاد الروم .
ولزرارة إخوة جماعة ، منهم : حمران وكان نحوياً قارئاً ، وبُكير وعبد الرحمن ، وعبد الملك أبناء أعين .
روى زرارة عن : إخوته بكير وحمران وعبد الملك ، وعن : الحسن البزاز ، وأبي الخطاب ، وسالم بن أبي حفصة ، وعبد الكريم بن عتبة الهاشمي ، وعبد اللَّه بن عجلان ، وعبد الواحد بن المختار الأنصاري ، وعمر بن حنظلة ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، واليسع .
روى عنه : أبو بصير ، وأبو أيوب الخزّاز ، وأبو زياد النهدي ، وأبان بن عثمان الأحمر البجلي ، وإبراهيم بن أبي البلاد ، وجميل بن درّاج ، وحريز بن عبد اللَّه ، وحفص بن سوقة ، وحماد بن عثمان ، وحنان بن سدير الصيرفي ، وعبد الرحمن بن الحجاج البجلي ، وعبد اللَّه بن مسكان ، ودرست الواسطي ، ويونس بن عبد الرحمن ، والمثنى بن الوليد الحنّاط ، ومحمد الحلبي ، وهشام بن الحكم .
وكان من مشاهير رجال الشيعة فقهاً وحديثاً ومعرفة بالكلام ، اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، وهو من أصحاب الإمامين أبي جعفر الباقر ، وأبي عبد اللَّه الصادق عليهما السّلام - ، وعُدّ في أصحاب الإجماع الذين أجمعت الشيعة على وثاقتهم ، وشهدوا لهم بالفقه ، وبأنّه أفقه طبقته .
وكان من أبرز تلاميذ الإمام الباقر - عليه السّلام ، وقد روى عنه ألفاً ومائتين وستة وثلاثين مورداً ، كما أنّ روايته عن الإمام الصادق - عليه السّلام تبلغ أربعمائة وتسعة وأربعين مورداً ، وله مصنفات منها كتاب الاستطاعة والجبر .
وهو أحد المؤسسين لفقه أهل البيت - عليهم السّلام - ، فرواياته تحتل الصدارة عند الفقهاء ، وإليها يرجعون في استنباطهم للحكم الشرعي ، وقد شملت رواياته جميع أبواب الفقه من العبادات والمعاملات وغيرهما .
ومن تتبع كتب الحديث يقف على حقيقة أمره وعلو منزلته وحرصه
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 208
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٠٨