تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
عاصر ثلاثة من الأَئمّة : الباقر والصادق والكاظم عليهم السّلام - ، وروى عنهم ، وعن زيد « 1 » بن عليّ أخي الباقر ، والأصبغ بن نباتة . وروى له أصحاب الكتب الأَربعة جملة من الروايات تبلغ زهاء ستة وخمسين مورداً ، رواها جميعها إلَّا مورداً واحداً عن الباقر والصادق عليهما السّلام - . وصنّف كتاباً رواه عنه صفوان بن يحيى . روى عنه : أبان بن عثمان الأحمر ، وثعلبة بن ميمون ، وحماد بن عثمان ، وخطاب بن محمد ، وصفوان بن يحيى ، ومالك الجهني ، ومثنى الحناط ، ومعاوية بن عمار الدهني ، ويحيى بن عمران الحلبي ، ويونس بن يعقوب ، وعليّ بن النعمان ، وجعفر بن بشير البجليّ ، وآخرون . وكان جليل القدر ، كبير الشأن ، رفيع المنزلة ، شهدت بذلك عدّة روايات منها قول الصادق - عليه السّلام لجماعة منهم يونس بن يعقوب : أما لكم من مفزع ، أما لكم من مستراح تستريحون إليه ، ما يمنعكم من الحارث بن مغيرة النصري ؟ على أنّ يونس بن يعقوب كان من ذوي الدرجات الرفيعة ، ومع علوّ شأنه أمره الصادق بالرجوع إلى الحارث « 2 »
هامش
« 1 » ذكر النجاشي رواية الحارث عن الكاظم ، وزيد بن علي - عليهما السّلام - . « 2 » محمد حسين المظفر : حياة الإمام الصادق : 2 - 13 .