تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ونُقل عن أبي إسحاق الفقيه « 1 » انّ أفقه هؤلاء جميل بن دراج ، وهم أحداث أصحاب أبي عبد اللَّه - عليه السّلام . ووقع جميل بن درّاج في إسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) تبلغ خمسمائة وسبعين مورداً . وله مؤلفات منها كتاب اشترك في تأليفه هو ومرازم ابن حكيم ، وله أصل انفرد بتأليفه . روى الشيخ الكليني بسنده عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام قال : كان رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - يقسم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسويّة ، قال : ولم يبسط رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - رجليه بين أصحابه قط ، وإن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - يده من يده حتى يكون هو التارك ، فلما فطنوا لذلك ، كان الرجل إذا صافحه قال بيده فنزعها من يده « 2 » وروى أيضاً بسنده عنه ، عن زرارة عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام قال : القهقهة لا تنقض الوضوء وتنقض الصلاة « 3 » روى الشيخ الصدوق بسنده عن جميل بن درّاج عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام قال : من أدرك الموقف بجمع يوم النحر من قبل أن تزول الشمس فقد أدرك الحج « 4 » . توفّي جميل بن دراج في أيام الامام أبي الحسن الرضا - عليه السّلام .
هامش
« 1 » وهو ثعلبة بن ميمون الأسدي الكوفي ، وقد تقدّمت ترجمته برقم 56 . « 2 » الكافي : ج 2 ، كتاب العشرة ، باب النوادر ، الحديث 1 . « 3 » الكافي : ج 3 ، كتاب الصلاة ، باب ما يقطع الصلاة ، الحديث 6 . « 4 » من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، باب الوقت الذي متى أدركه الانسان كان مدركاً للحج ، 124 ، الحديث 1 .