فأخبر النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقال : أصبت أو أحسنت .
عن النزال بن سبرة ، قال : كنا مع حذيفة في البيت ، فقال له عثمان : يا أبا عبد اللَّه ما هذا الذي يبلغني عنك ؟ قال : ما قلته ؟ فقال له عثمان : أنت أصدقهم وأبرهم ، فلما خرج قلت له : يا أبا عبد اللَّه ألم تقل ما قلت ؟ قال : بلى ولكن اشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كلَّه .
ومن كلام حذيفة : ذهب النفاق فلا نفاق ، إنّما هو الكفر بعد الإِيمان ، اليوم شر منهم على عهد رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، كانوا يومئذ يكتمونه وهم اليوم يظهرونه .
وقال : إيّاكم ومواقف الفتن ، قيل : وما مواقف الفتن يا أبا عبد اللَّه ؟ قال : أبواب الأمراء .
يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول ما ليس فيه .
توفّي - سنة ست وثلاثين .
عن بلال بن يحيى ، قال : لما حضر حذيفة الموت وكان قد عاش بعد عثمان أربعين يوماً قال لنا : أوصيكم بتقوى اللَّه والطاعة لَامير المؤمنين علي بن أبي طالب « 1 » .
16 الحسن بن علي بن أبي طالب « عليهما السلام »
انظر ترجمته في ص 21
17 الحسين بن علي بن أبي طالب « عليهما السلام »
انظر ترجمته في ص 26
هامش
« 1 » - مستدرك الحاكم : 3 - 380 ، وذكره الذهبي في تلخيصه .