تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
وكان فقيهاً محدّثاً مؤدِّباً ، وعن محمد بن عمر : لم يكن له فتوى . أخرج الشافعي بسنده عن وهب بن كيسان قال : رأيت ابن الزبير يبدأ بالصلاة قبل الخطبة [ في العيد ] ، ثم قال : كلُّ سنن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - قد غُيّرت حتى الصلاة « 1 » قال الشوكاني : وقد ثبت في صحيح مسلم . . أوّل من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان ، وقيل أوّل من فعل ذلك معاوية . . ، وروى ابن المنذر عن ابن سيرين أنّ أوّل من فعل ذلك زياد بالبصرة ، قال ولا مخالفة بين هذين الاثرين وأثر مروان لَانّ كلًا من مروان وزياد كان عاملًا لمعاوية فيحمل على أنّه ابتدأ ذلك وتبعه عمّاله « 2 » توفّي - سنة سبع وعشرين ومائة وقيل : تسع .
272 وهب بن منبّه « 3 » ( 34 - 110 ه ) الابناوي الصنعاني ، أبو عبد اللَّه الذماري ، أصله من أبناء الفرس الذين بعث
هامش
« 1 » كتاب الأُم : 1 - 235 . « 2 » نيل الأوطار : 3 - 294 . قال ابن حزم في المحلَّى : 5 - 86 : واعتلوا بأنّ الناس كانوا إذا صلَّوا تركوهم ولم يشهدوا الخطبة ، وذلك لَانّهم كانوا يلعنون عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنه ، فكان المسلمون يفرّون ، وحقّ لهم ، فكيف وليس الجلوس للخطبة واجباً . « 3 » الطبقات الكبرى لابن سعد 5 - 543 ، التأريخ الكبير 8 - 164 ، الجرح والتعديل 9 - 24 ، الثقات لابن حبّان 5 - 487 ، مشاهير علماء الأمصار ص 198 برقم 956 ، حلية الأولياء 4 - 23 ، رجال النجاشي 2 - 242 ، فهرست الطوسي ص 171 ، اكمال ابن مأكولا 5 - 99 ، طبقات الفقهاء للشيرازي 74 ، معجم الأُدباء 19 - 259 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 - 149 ، وفيات الأعيان 6 - 35 ، تهذيب الكمال 31 - 140 ، تذكرة الحفاظ 1 - 100 ، ميزان الاعتدال 4 - 352 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( سنة 114 ) ص 497 ، دول الإسلام 1 - 55 ، العبر 1 - 109 ، مرآة الجنان 1 - 248 ، البداية والنهاية 9 - 288 ، تهذيب التهذيب 11 - 166 ، تقريب التهذيب 2 - 339 ، طبقات الحفاظ ص 48 برقم 92 ، نقد الرجال 365 ، مجمع الرجال للقهبائي 6 - 197 ، شذرات الذهب 1 - 150 ، جامع الرواة 2 - 302 ، تنقيح المقال 3 - 281 ، الاعلام 8 - 125 ، معجم رجال الحديث 19 - 209 ، قاموس الرجال 9 - 266 .