فبات بها تحت ليل الكفاح
طروب النقيبة جذلانها
وأصبح مشتجراً للرماحِ
تحلَّي الدِّما منه مُرّانها
عفيراً متى عايَنَتْه ُ الكُماة
يختطف الرعب ألوانها
فما أَجْلَت الحرب عن مثله
صريعاً يُجَبِّن شجعانها « 1 »
هامش
« 1 » - ديوان السيد حيدر الحلي : 108 .
مساهمون: جعفر السبحاني