ولد في الثالث أو الخامس من شعبان سنة أربع للهجرة ، وجئ به إلى النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فأذّن في أُذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، وعقّ عنه بكبش ، وسمّاه حسيناً .
أحبّه جدُّه المصطفى - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم حبًّا جمّاً ، وغمره بعطفه وحنانه .
وقد رويت في حقّه أحاديث كثيرة ، منها : قال - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - : حسين مني وأنا من حسين ، أحبّ اللَّه من أحبّ حسيناً ، حسين سبط من الأسباط « 1 » وقال وقد أخذ بيد الحسن والحسين : هذان ابناي ، فمن أحبّهما فقد أحبّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني « 2 » وقد تقدم في ترجمة أبيه علي ، وأُمّه فاطمة ، وأخيه الحسن - عليهم السلام أحاديث تضمنت ذكره - عليه السّلام - .
روى الإمام الحسين - عليه السّلام عن : جدّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - ، وأبيه ، وأُمّه ، وأخيه الحسن - عليهم السلام .
روى عنه : ابنه علي زين العابدين - عليه السّلام ، وابنتاه : فاطمة ، وسكينة ، وابن أخيه زيد بن الحسن ، وثوير بن أبي فاخته ، وبشر بن غالب الأسدي ، والفرزدق الشاعر ، وعامر الشَّعبي ، وآخرون .
وكان الفرزدق قد لقي الحسين - عليه السّلام وهو خارج من مكة إلى العراق ، فسأله عن أشياء من نذور ومناسك « 3 »
هامش
« 1 » - الترمذي ( 3775 ) ، وتهذيب الكمال : 6 - 402 ، وسير أعلام النبلاء : 3 - 283 .
« 2 » مختصر تاريخ دمشق : 7 - 120 ، وسير أعلام النبلاء : 3 - 284 .
« 3 » والفرزدق هو القائل للحسين - عليه السّلام - ، لما سأله عن الأوضاع في العراق : قلوب الناس معك ، وأسيافهم عليك .
بغية الطلب : 6 - 2613 ، وفي رحاب أئمة أهل البيت : المجلد 2 - 90 .