وسكن بها عند ابن عمّه بَيْهس بن صُهيب .
حدّث عن : ثابت بن الضحاك ، وأنس ، ومالك بن الحُويْرث ، وحذيفة ، وسمرة بن جندب ، وأبي هريرة ، ومعاذة العدوية ، وغيرهم .
حدّث عنه : مولاه أبو رجاء سلمان ، ويحيى بن أبي كثير ، وثابت البُناني ، وقتادة ، وغيلان بن جرير ، وخلقٌ سواهم .
وكان قد طُلب للقضاء فهرب وقدم الشام .
ناظر علماء عصره في القسامة بحضرة عمر بن عبد العزيز .
ومن كلام أبي قلابة : مثل العلماء كمثل النجوم التي يهتدى بها ، والاعلام التي يقتدى بها ، فإذا تغيبت تحيروا ، وإذا تركوها ضلَّوا .
وقال : لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون .
قال أيوب : كنت مع أبي قلابة في جنازة فسمعنا صوت قاصّ قد ارتفع صوته وصوت أصحابه ، فقال أبو قلابة : إن كانوا ليعظمون الموت بالسكينة .
روى أبو نعيم بسنده عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - : « للبكر سبع وللثيب ثلاث » .
توفّي - سنة أربع أو خمس ومائة وقيل : - ست أو سبع ومائة .
وله في « الخلاف » فتوى واحدة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 436
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٣٦