واسم أبي ليلى يسار ، وقيل : بلال ، وقيل : داود بن بلال .
ولد نحو سنة ثمان عشرة .
وروى عن : الإمام علي - عليه السّلام ، وعن أبيه ، وحذيفة بن اليمان ، وعبد اللَّه بن مسعود ، وأبي ذر الغفاري ، وأُمّ هانىَ بنت أبي طالب ، وغيرهم .
روى عنه : ابنه عيسى ، وابن ابنه عبد اللَّه بن عيسى ، وعمرو بن ميمون الأودي ، ويحيى بن الجزّار ، والمنهال بن عمرو ، والشعبي ، وآخرون .
وقرأ القرآن على الإمام علي - عليه السّلام .
قال عبد الملك بن عمير : أدركت ابن أبي ليلى في حلقة فيها نفر من الصحابة منهم البراء بن عازب يستمعون لحديثه ، وينصتون له .
وروى عطاء بن السائب عن ابن أبي ليلى قال : أدركت مائة وعشرين من الأنصار من أصحاب رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - ما فيهم أحد يسأل عن شيء إلَّا أحبّ أن يكفيه صاحبه الفتيا ، وأنّهم هاهنا يتوثّبون على الأُمور توثّباً .
ومن هنا يُعلم أنّه كان يدعو إلى التأمّل في الفتيا وعدم التسرّع إلى الجواب ، وأنّه كان ينتقد ظاهرة التسرّع في الفتيا التي كانت في عصره « 1 »
هامش
« 1 » محمود البغدادي ، ثقات الإسلام : ص 67 .