رأى الامام عليّا - عليه السّلام وصلَّى خلفه .
حدّث عن : سعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وعدي بن حاتم ، وأُمّ سلمة ، وعائشة ، وابن عباس ، والحسن بن علي - عليهما السّلام ، والحارث الأعور ، والأسود ، وطائفة .
حدّث عنه : الحكم ، وحمّاد ، وداود بن أبي هند ، وعاصم الأحول ، ومكحول الشامي ، وأبو حنيفة ، وأبو بكر الهُذلي ، وآخرون .
وكان فقيهاً ، شاعراً ، يُضرب المثل بحفظه .
اتصل بعبد الملك بن مروان ، فكان نديمه وسميره ، ورسولَه إلى ملك الروم ، وقد ولي قضاء الكوفة زمن عمر بن عبد العزيز .
وكان ممّن خرج من القرّاء على الحجاج ، وشهد دير الجماجم ، ولما تمزق جمع عبد الرحمن بن الأشعث ، اختفى الشعبي زماناً ، وكان يكتب إلى يزيد بن أبي مسلم أن يُكلَّم فيه الحجّاج .
ولما أُحضر بين يدي الحجّاج ، قال : أصلح اللَّه الأمير ، خَبَطتْنا فتنة فما كنا فيها بأبرار أتقياء ، ولا فجّار أقوياء .
فعفا عنه الحجّاج .
وكان الشعبي معروفاً بولائه لبني أُميّة ، وانحرافه عن أهل البيت - عليهم السّلام - وكان يكذّب الحارث الهمداني ، لا لشيء إلَّا لكونه شيعياً .
قال ابن عبد البر .
ولم يبن من الحارث كذب ، وإنّما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره .
نقل عنه الشيخ الطوسي في « الخلاف » خمسين مورداً في الفتاوى .
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن الشعبي قال : أمّا جبريل ( عليه السّلام ) فقد نزل بالمسح على القدمين « 1 » توفي الشعبي في - سنة أربع ومائة ، وقيل : - ثلاث ومائة ، وقيل غير ذلك .
هامش
« 1 » المصنّف 1 - 19 برقم 56 .