روى عن : سهل بن سعد الساعدي ، وسعيد بن المسيّب ، وعطاء بن أبي رَباح ، وعطاء بن يسار ، وأبي أُمامة بن سهل بن حنيف ، وآخرين .
وقد عُد من أصحاب الإمامين السجاد ، وابنه محمد الباقر - عليهما السّلام .
روى عنه : حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عُيَينة ، وابنه عبد العزيز بن أبي حازم ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري وهو أكبر منه وعدّة .
وكان فقيهاً « 1 » ، كثير الحديث ، وكان يقصّ وكلمات في الوعظ والتذكير ، وأخباره كثيرة .
ومما روي عنه من الكلمات : ينبغي للمؤمن أن يكون أشدَّ حفظاً للسانه منه لموضع قدميه .
وقال له سليمان بن عبد الملك : يا أبا حازم ما لنا نكره الموت ؟ فقال : عمّرتم الدنيا وخرّبتم الآخرة ، فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب .
وقال سفيان بن عيينة عن أبي حازم : ليس للملوك صديق ، ولا للحسود راحة ، والنظر في العواقب تلقيح للعقول .
قال سفيان : فذاكرت الزهريّ هذه الكلمات ، فقال : كان أبو حازم جاري ، وما ظننتُ أنّه يُحسن مثل هذه الكلمات .
أقول : إنّ كثيراً من الكلمات التي رويت عن أبي حازم ، قد رويت عن أهل البيت ، ويظهر أنّه أخذها عنهم - عليهم السّلام - أو أنّه اقتبس معانيها من كلماتهم فراح
هامش
« 1 » عدّ اليعقوبي أبا حازم من الفقهاء أيام هشام بن عبد الملك .