الضحّاك ، وقيل : صخر .
روى عن : عمر ، وعلي - عليه السّلام ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وآخرين .
روى عنه : الحسن البصري ، وعمرو بن جاوان ، وطلق بن حبيب ، وخُليد العصري ، وآخرون .
وهو قليل الرواية .
أدرك النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وأسلم ، ولم يجتمع به ، ووفد على عمر ، وشهد بعض الفتوحات منها قاسان والتيمرة ، وكان من جلَّة التابعين وأكابرهم ، وكان سيّد قومه ، وأحد من يُضربُ بحلمه وسؤدده المثل .
شهد مع الامام عليّ - عليه السّلام وقعة صفين ، وكان من قوّاد جيشه فيها .
عُدّ من أصحاب عليّ ومن أصحاب الحسن ( عليهما السلام ) .
وثّقه العجلي ، وابن سعد .
روي أنّ معاوية بن أبي سفيان بينا هو جالس وعنده وجوه الناس إذ دخل رجل من أهل الشام فقام خطيباً فكان آخر كلامه أن لعن علياً ، فأطرق الناس وتكلَّم الأحنف فقال : يا أمير المؤمنين إنّ هذا القائل لو يعلم أنّ رضاك في لعن المرسلين لعنهم ، فاتق اللَّه ودع عنك علياً ، فقد لقي ربّه وأُفرد في قبره وخلا بعمله ، وكان واللَّه المبرّز سيفه ، الطاهر ثوبه ، الميمون نقيبته ، العظيم مصيبته .
فقال له معاوية : يا
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 282
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٨٢