خلع عثمان « 1 » .
شهد وقعة صفّين مع معاوية ، ثمّ ولي مصر له سنة ( 44 ه ) ، ثمّ عزله سنة ( 47 ه ) بمسلمة بن مُخلد ، وولي غزو البحر .
قال ابن سعد : وزعم بعض الناس أنّ عقبة بن عامر هو الذي قتل عمّاراً ، وهو الذي كان ضربه حين أمره عثمان بن عفان ، ويقال بل الذي قتله عمر بن الحارث الخولاني « 2 » روى عقبة عن النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وعن عمر بن الخطاب ، وعُدّ من الفقهاء ، وكان شاعراً كاتباً .
روى عنه : أبو أُمامة الباهلي ، ومسلمة بن مُخلَّد ، وأبو إدريس الخولاني ، وعبد اللَّه بن مالك اليحصبي ، وآخرون .
روى النسائي بسنده عن عبد اللَّه بن مالك أنّ عقبة بن عامر أخبره أنّه سأل النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عن أُخت له نذرت أن تمشي حافية غير مختمرة ، فقال له النبي ص : مُرها فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام « 3 » توفّي بمصر - سنة ثمان وخمسين وقبره بالمقطَّم .
هامش
« 1 » - نقلناه من كتاب الغدير للعلَّامة الأميني : 9 - 145 .
« 2 » الطبقات الكبرى : 3 - 259 . وروى فيه أنّه أقبل إلى عمار بن ياسر ثلاثة نفر : عقبة بن عامر الجهني وعمر بن الحارث الخولاني وشريك بن سلمة المرادي ، فانتهوا إليه جميعاً وهو يقول : واللَّه لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سَعَفَاتِ هَجَر لعلمتُ أنّا على حق وأنتم على باطل ، فحملوا عليه جميعاً فقتلوه .
« 3 » السنن : 7 - 19 .