المحن 3518 .
56 - إنّ مثل الدّنيا و الآخرة كرجل له امرأتان إذا أرضى إحداهما أسخط الأخرى 3531 .
57 - إنّ من غرتّه الدّنيا بمحال الآمال ، و خدعته به زور الأماني ، أورثته كمها ، و ألبسته عمى ، و قطعته عن الأخرى ، و أوردته موارد الرّدى 3532 .
58 - إنّ للهّ سبحانه ملكا ينادي في كلّ يوم ، يا أهل الدّنيا لدوا للموت ، و ابنوا للخراب ، و اجمعوا للذّهاب 3561 .
59 - إنّ السّعداء بالدّنيا غدا هم الهاربون منها اليوم 3562 .
60 - إنّ من كانت العاجلة أملك به من الآجلة ، و أمور الدّنيا أغلب عليه من أمور الآخرة ، فقد باع الباقي بالفاني ، و تعوّض البائد عن الخالد ، و أهلك محنت هاست .
56 - براستى كه مثل دنيا و آخرت مانند مردى است كه داراى دو زن بوده ، هر گاه يكى از آنها را خوشنود سازد ديگرى را خشمناك سازد .
57 - براستى كسى كه دنيا او را به اميدهاى محال مغرور ساخته ، و به آرزوهاى دروغ او را فريب دهد براى چنين كسى نابينائى بجاى گذارد ، و لباس كورى را به او پوشانده ، و از آخرت او را بريده ، و در جايگاه هلاكت فرود آورد .
58 - براستى كه براى خداى سبحان فرشتهاى است كه در هر روزى بانگ مى زند : اى اهل دنيا ، براى مرگ و مردن بزائيد ، و براى خراب شدن بنا نمائيد ، و براى رفتن فراهم آوريد .
59 - براستى كه نيكبختان به دنيا فردا ( در قيامت ) ، آنان گريزان از آنند امروز ( يعنى در دنيا ) .
60 - براستى كسى كه او را اين نشأة دنيا از نشأة آينده ( آخرت ) مالك تر شده ، و امور دنيا از امور آخرت بر او غالب تر گشته ، پس در حقيقت جهان باقى را به دنياى
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى ) — صفحة 472
مساهمون: عبد الواحد الآمدى التميمي
ص٤٧٢