پرش به محتوای اصلی

لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحه 358

پدیدآورندگان:

ص۳۵۸
وبما ذكرنا يظهر النظر فيما أفاده من إمكان اكتناف العامّ بما يصلح للقرينيّة - أي كون الضمير صالحاً للقرينيَّة - لما عرفت من أنّ الضمير تابع لمرجعه ، وأصالة العموم حاكمة على أصالة الظهور فيه ، فلا يصلح الضمير للقرينيّة ، وإنّما المخصّص للعامّ أمر آخر خارج والمخصّص الخارجي يوجب عدم تطابق الإرادتين في الضمير لا العامّ ؛ لأنّ حكم التربّص ثابتٌ لجميع المطلّقات ، والاختلاف إنّما هو في جواز الرجوع وعدمه ( 110 ) .
پاورقی
110 - أمّا إذا كان الكلام مقترناً - عقلاً أو لفظاً - بما يجعل الحكم خاصّاً ببعض الأفراد ، فالظاهر طروّ الإجمال في الغالب ؛ لعدم إحراز بناء العقلاء على إجراء أصالة التطابق في مثل ما حفّ الكلام بما يصلح للاعتماد عليه ، فصحّة الاحتجاج بمثل : " أهن الفسّاق واقتلهم " لإهانة غير الكفّار ، مشكلة . ( مناهج الوصول 2 : 296 ) .