أخبرني محمد بن سعيد البلخي ( 1 ) عن قبيصة عن جابر الجعفي ، عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) قال : من بات عند قبر الحسين ( عليه السلام ) ليلة عاشوراء ، لقي الله يوم
القيامة ملطخا بدمه كأنما قتل معه في عصره ( 2 ) .
وقال : من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء وبات عنده ، كان كمن استشهد
بين يديه ( 3 ) .
وقال السيد بن طاووس ( قدس سره ) : وقال شيخنا المفيد في كتاب التواريخ الشرعية
( 4 ) : وروى أن من زاره ( عليه السلام ) وبات عنده في ليلة عاشوراء حتى يصبح ، حشره
الله تعالى ملطخا بدم الحسين ( عليه السلام ) في جملة الشهداء معه ( عليه السلام
) ( 5 ) .
وقال الشيخ الطوسي ( قدس سره ) : وروى جابر الجعفي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام
) قال : من بات عند قبر الحسين ( عليه السلام ) ليلة عاشوراء لقي الله تعالى يوم
القيامة ملطخا بدمه كأنما قتل معه في عرصة كربلاء .
وقال : من زار الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء وبات عنده كان كمن استشهد بين
يديه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في الكامل : البجلي كما مر عليك .
( 2 ) في الكامل : عرصته ، وفي مصباح المتهجد وإقبال الأعمال : عرصة كربلاء .
( 3 ) كتاب المزار للمفيد : ص 51 - 52 .
( 4 ) انظر ، مسار الشيعة للمفيد : ص 44 ، ذكره مرسلا .
( 5 ) الاقبال لابن طاووس : ج 3 ، ص 50 .
( 6 ) مصباح المتهجد للطوسي : ص 713 ، وعنه الاقبال : ج 3 ، ص 50 .