پرش به محتوای اصلی

ليلة عاشوراء في الحديث والأدب — صفحه 316

پدیدآورندگان:

ص۳۱۶
( 3 ) موت النهار ( 1 ) ليركض كالبحر مر المساء ومرت وراء خطاه النجوم التي أزهر الضوء في نسغها ، والسماوات مبتلة بالبريق لينهض كالبحر مد المساء مداه الغريق والغى حرائقه السود في الطرقات وفاجأ غلغلة الومض بالأسئله ومر إلى الدهشة المقبله ! ( 2 ) ليوغل كالليل دار الغبار ! وطوق نبض التراب بأقدامه المثقلة وأقصى الغيوم عن النوء والنهر عن مائه المستعار ! ودار الغبار .
ليلة عاشوراء في الحديث والأدب — صفحه 316 | الشيخ عبد الله الحسن