تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليلة عاشوراء في الحديث والأدب — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ويبحث عن لغة طعمها العشق عن لغة لونها العشق كي يستعير القوافي ليستلهم الذكريات العذارى ويروي الحروف الظماء ويعزف من وجع القلب ذكرى هواه وذكرى صباه وذكرى الليالي الجميلة فأنت العيون التي ألهمت ريشتي كل هذا الغناء * * * وأنت العيون التي شاغلتني خطاها طويلا وأوسعتها غزلا ذبت فيها جوى سرت من أجلها في دروب المنافي تأرجحت فوق حبال المشانق خالفت في شرعة الحب كل القوانين عارضت كل رجال القبيلة فلولاك . .