جهاد عدوكم وكتاب الله وما قد خلّف نبيه من دينه معكم وعندكم ، وقد تبين لكم فيما جاءكم عني أنه ميت ومفارقكم ، ومن ينقلب على عقبيه ، أي يرجع عن دينه . . . ( 1 ) .
ومعلوم أن معظم الصحابة - ومنهم أبو بكر وعمر وعثمان - قد فرّوا عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم أحد ، ولم يثبت معه إلاّ القليل ، وفي مقدمتهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
وهناك آيات أُخرى كثيرة في هذا الشأن لا مجال لذكرها ، وقد استعرضت عدداً منها في الفصول التي تحدّثت فيها عن الصحابة في كتابي ( الصحوة ) فليراجع .
الصحابة في السنة النبوية :
قول الشيخ :
ومن اعتقد ما يخالف كتاب الله وسنة نبيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقد كفر ( 2 ) .
قلت : أما كتاب الله ، فقد بينا أننا لا نعتقد ما يخالفه من خلال الشواهد القرآنية التي أوردناها ، وتبين أن عقيدتنا مطابقة لكتاب
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 4 / 74 .
( 2 ) رسالة في الردّ على الرافضة : 13 .