Skip to main content

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — Page 337

Contributors:

P.337
فصل وسنّ للزمان كالجمعة من الفجر إلى الزوال ، ويقضى لو ترك ضرورة إلى آخر السبت ، ويعجّل من أوّل الخميس لخائف العوز فيه ، ولو تمكَّن فيه ، أعاده ، ويقدّم التعجيل على القضاء لو تعارضا . وليالي فرادى رمضان ، ووقته جملة الليل ، ويومي العيدين جملة النهار ، وأفضله مقارب الصلاة ، وليلة الفطر ، وليلتي نصف رجب وشعبان ، ويوم عرفة ، والغدير ، والمباهلة ، والمولد ، والمبعث ، والتروية ، والنيروز ، وهو أوّل يوم تكون الشمس فيه بالحمل ، ويجامع الحدث ولا ينقضها .
Commentary
قوله رحمه اللَّه : ( وسنّ للزمان كالجمعة من الفجر إلى الزوال ، ويقضى لو ترك ضرورة إلى آخر السبت ، ويعجّل من أوّل الخميس لخائف العوز فيه ، ولو تمكَّن فيه ، أعاده ، ويقدّم التعجيل على القضاء لو تعارضا . وليالي فرادى رمضان ، ووقته جملة الليل ، ويومي العيدين جملة النهار ، وأفضله مقارب الصلاة ، وليلة الفطر ، وليلتي نصف رجب وشعبان ، ويوم عرفة ، والغدير ، والمباهلة ، والمولد ، والمبعث ، والتروية ، والنيروز ، وهو أوّل يوم تكون الشمس فيه بالحمل ، ويجامع الحدث ولا ينقضها ) . أقول : الأغسال المندوبة إمّا تستحب للزمان أو للمكان أو للفعل ،