الفصل الثاني : الخرافات والأساطير في عاشوراء
الأساطير والحقائق في عاشوراء :
قد نسب إلى الشهيد السعيد العلامة الشيخ مرتضى مطهري : أنه ساق طائفة من الموارد التي اعتبرها مصنوعة وموضوعة ، أضيفت إلى تاريخ عاشوراء بعد أن لم تكن ، وحين تتبعناها ، وجدنا أن القسم الأعظم منها لا يمكن قبول هذا الحكم القاسي عليه . .
ونستطيع أن نقسم ما نسب إليه « رحمه الله » إلى أقسام ثلاثة ، هي :
1 - ما هو مكذوب بالفعل ، مما يرتبط بالسيرة الحسينية ، ويتحدث عن أحداث كربلاء ، أو عن ما يتصل بها من المبدأ إلى المنتهى . .
2 - ما لا يصح الحكم عليه بأنه مكذوب من تلك الأحداث العاشورائية ، أو ما يتصل بها ، مما سبقها ولحقها . .
3 - ما لا يرتبط بأحداث عاشوراء ، ولا يتعرض لما سبقها ولحقها في شيء ، وإنما هي أمور يدّعى أنها حصلت بعد عشرات السنين ، قد يكون منها السليم والسقيم ، سواء أكان يدخل في نطاق الكرامات ، أو المنامات ، أو الأحداث أو غيرها ، مثل قصة قاطع الطريق ومنامه حول غبار زوار الإمام الحسين « عليه السلام » ، وما أشبهها من قصص وحكايات .