الوقفة الرابعة : الزيادة والنقيصة لا تضر :
وقد يقال : قد وجدنا نصاً يثبت هذه الرواية بصورة مفصلة وآخر يثبتها بصورة مختصرة . : وذلك يعني وجود كذب في الرواية فلا يمكن الاعتماد عليها .
والجواب :
إن من الواضح : أن اختلاف النص في زيادة بعض الكلمات لا تضر ، فإن النصين المثبتين لا يدخلان في دائرة التعارض ، أو إن أحدهما قد تعلق غرضه بالاختصار أو النقل بالمعنى وما إلى ذلك .
وتعلق غرض الآخر بالتفصيل والتطويل .
كانت ليلى على قيد الحياة :
قد تقدم أن المحقق التُستري يقول : لم يذكر أحد من أهل السير المعتبرة حياة أمه ( 1 ) يوم الطف ، فضلاً عن شهودها » ( 2 ) . ويفهم من المجلسي أيضاً : أنه ينفي أن تكون أمه يوم عاشوراء على قيد الحياة ، ويقول : إن ذلك قد ظهر له من الروايات المعتبرة . فراجع كلامه ( 3 ) . ونقول : ألف : إن جميع ما تقدم يدل على أنها كانت لا تزال على قيد الحياة بل لقد حكى بعض بأنه قال الراوي : « كنت أطوف في سكك المدينة ، وأنا على
هامش
( 1 ) الصحيح : أمه . أي أم علي الأكبر .
( 2 ) قاموس الرجال ج 7 ص 422 .
( 3 ) راجع إجلاء العيون ص 406 ( فارسي ) .