إلى فرضه ، كما لو صلَّى صلاة ثمّ تبيّن أنّ عليه سابقه عليها .
والأقرب عند المصنّف الاستيناف ، لأنّها مخالفة بالنوع لصلاة الظهر وإن كانت مسقطة لها . ولأنّ إجزاء بعض ركعات إحدى الفرائض عن بعض غيرها إنّما يتلقّى من الشارع ولم يرد هنا .
كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد — صفحه 127
پدیدآورندگان: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص۱۲۷