على الحديث مبينا أن الصحيح أنها بعد اختلاف الحكمين ( 1184 ) .
* وشرح قول النبي صلى الله عليه وسلم : « ثم ينشر سرها » : والمراد بالسر هاهنا ما يكون من عيوب البدن الباطنة . والمفهوم من الحديث غير ذلك . ( 1499 )
* وشرح : بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة مبدأه ، فقال : أي : لما خرج إلى البادية للحج . والصحيح : في ابتداء حجه . ( 1228 )
ومثل هذه الهنات اليسيرة لا تؤثر في الكتاب ، ولا تطعن في مؤلفه ، فهي من يغرف من البحر بيده ، أو ينكت الجبل بظفره ، فما ينقص ذاك ، ولا ينهار هذا .
* * *
ومن مشكلات الكتاب نقل ابن الجوزي عن العلماء دون ذكر الكتب التي رجع إليها ، وقد لا يكون الأمر صعبا إذا كان للمؤلف المذكور كتب محدودة ، أو يرجع ابن الجوزي إلى واحد أو إلى قليل منها ، كنقله عن أبي عبيد ، وغالبا ما كان عن « الغريب » ، أو عن أبي عبيدة في « المجاز » ، أو عن ابن فارس والنقول من « المقاييس » أو « المجمل » .
لكن المشقة تبدو عندما يرجع إلى أكثر من مصدر لعالم ولا يحدد
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة مقدمة المحقق 50
مساهمون: ابن الجوزي
صمقدمة المحقق ٥٠